languageFrançais

الجملي: هناك أحزاب طلبت وزارات معينة..وهذا موقفي من الحريات

نفى رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي في تصريح إعلامي وجود تعثر للمشاورات، ولكن حسب قوله، فقد تم تسبيق التشاور بخصوص البرنامج واعادة هيكلة القصبة لتتلاءم مع متطلبات الجمهورية الثانية ثم النظر في مواصفات اختيار الوزراء.

وأكّد الجملي السعي لتقوية الحزام السياسي الداعم للحكومة لتتمكن من تنفيذ برنامجها وتحقيق أهدافها وإيجاد أكبر قدر ممكن من الوفاق حول الحكومة، معتبرا أنّه ليس بالضرورة أن تكون كل الأحزاب ممثلة فيها.

وأضاف أنّ هناك بعض الأحزاب عبّرت على رغبتها في الحصول على وزارات معينة ولكنه لم يشرع بعد في النظر في الحقائب وهو يريد التأني في هذا الملف، مؤكّدا تفاؤله لتجاوز هذه المرحلة. ودعا الشعب التونسي للتفاؤل وأن يكون له ثقه في نفسه وفي قياداته.

أمّا بالنسبة إلى حرية التعبير، فقد جدّد رئيس الحكومة المكلف احترامه لحرية الاعلام واعتبرها مكسبا مقدسا لا مجال إلى التراجع عنها، بأي شكل من الأشكال، مضيفا أنّه حتى وإن كان هناك نقدا فهو يتقبله لأنّه يلفت النظر إلى مواطن الخلل ليتم تداركها.

كما أكّد دعمه لمدنية الدولة وحقوق المرأة والانفتاح على المجتمع المدني باعتبارها مكتسبات لا رجعة فيها، حسب قوله بل سيسعى لتطورها وتنميتها.

وفيما يتعلق بعلاقته مع المنظمات الوطنية الخاصة كإتحاد الشغل ومنظمة الأعراف، فبيّن أنّها يجب أن تكون علاقة تواصل وتعاون ومبنية على الاحترام المتبادل باعتبارها منظمات عريقة لها دور في الماضي والحاضر والمستقبل والمهم، حسب قوله، هو الاجماع على المصلحة الوطنية وأنّ تونس فوق كل اعتبار.

أميرة محمد